التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف معاهدة

معاهدة سايكس-بيكو

 تم توقيع اتفاقية سايكس بيكو بين السير مارك سايكس ممثلاً عن الجانب البريطاني و مسيو جورج فرانسوا بيكو ممثلاً عن الجانب الفرنسي و تم عقد هذه الاتفاقية بين بريطانيا و فرنسا  و بمصادقة ومباركة من الإمبراطورية الروسية إلا أنها انسحبت فيما بعد بسبب مشاكلها الداخلية، نصت هذه الاتفاقية على تقسيم المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة العثمانية إلى خمس مناطق: السواحل السورية واللبنانية تم إعطاؤهما لفرنسا، أما العراق والخليج أُسند أمرهما إلى بريطانيا، وتم الاتفاق على إنشاء إدارة دولية خاصة بفلسطين وأما المنطقتان الرابعة و الخامسة فقد اتفقت بريطانيا و فرنسا على الاعتراف بدولة أو حلف دول عربية مستقلة برئاسة رئيس عربي فيها. على أن يكون لفرنسا في إحدى المنطقتين (المنطقة الداخلية السورية) حق الأولوية في المشاريع و القروض المحلية و الانفراد بتقديم المستشارين و الموظفين، و كذلك الأمر بالنسبة لبريطانيا في المنطقة الداخلية العراقية. هذا هو مضمون اتفاقية سايكس -بيكو و لم يعلم العرب ولا المسلمون بمضمون هذه الاتفاقية التي حددت مصير المشرق العربي، إلا بعد قيام الثورة البلشفية 1917م ونشر الحكومة السوفيتية...

معاهدة فرانكفورت

معاهدة شديدة الإذلال للفرنسيين حيث قاموا بتوقيعها مع الألمان في ١٠ مايو ١٨٧١م من الجانب الألماني بسمارك ومن الجانب الفرنسي: رئيس الوزراء تيير ونصت على ما يلي: ١- تسليم فرنسا مقاطعتي الألزاس واللورين ومدينة متز وكان هذا البند من ضمن الأسباب الرئيسية لنشوب الحرب العالمية الأولى. ٢- تغريم فرنسا خمسة مليارات فرنك ذهبي ويتم التسديد خلال خمس سنوات.  ٣- احتلال ألمانيا للمقاطعات الشمالية الفرنسية من أجل ضمان تسديد فرنسا للغرامة الحربية المفروضة عليها وهذا جعل فرنسا تسدد المبلغ خلال ثلاث سنوات من أجل التخلص من احتلال الألمان.  من كتاب: التاريخ المعاصر أوروبا من الثورة الفرنسية إلى الحرب العالمية الثانية

معاهدة فرساي

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى اجتمعت الدول المنتصرة في الحرب، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، ودول أخرى، مثل: اليابان ( كمراقب ) في قصر فرساي لتقاسم الحصة المتبقية من تركة الأمبراطوريات التي كانت قائمة، مثل : الإمبراطورية الألمانية، والدولة العثمانية.  ثم إن هذه الدول وقعت معاهدة فيما بينها في  ٢٨ يونيو ١٩١٩م، كانت في الدرجة الأساس بين ألمانيا من جهة والحلفاء من جهة أخرى، وتضمنت هذه المعاهدة قرابة الـ٤٤٠ مادة في ٢٠٠ صفحة، كما أنَّها نصت على ما يقارب ثلاثة عشر بنداً، لا يسعفنا الوقت لذكرها جميعا، لذلك سنذكر بعضاً منها:  ١ - قبول مبادئ الرئيس الأمريكي ويلسون كحجر أساس للسلام، وهي عبارة عن ١٤ مبدأ من ضمنها حق الشعوب في تقرير مصيرها و علنية المعاهدات.  ٢- أن تعيد ألمانيا مقاطعتي الألزاس واللورين إلى فرنسا، والتي أوجدتهما بعد انتصارها على فرنسا في الحرب البروسية الفرنسية عام ١٨٧١م والتخلي عن مقاطعاتها في الصين.  ٣ - تحتلّ دول الحلفاء بعض الأراضي الألمانية لمدة ١٥ عام، ويعتبر هذا البند من أكثر البنود إذلالاً وقساوة بحق ألمانيا والشعب ا...