التاريخ الإسلامي مشرق في غالبه مع وجود بعض السلبيات و الأخطاء سواءً الفردية منها أو الجماعية ؛ دول وأشخاص لهم وعليهم ؛ نمحص ونحلل الروايات للوصول الى الحقيقة النسبية ، ويدرس التاريخ للاطلاع والمعرفة وغرس القيم التربوية وأخذ العبر والعظات وتوظيف التاريخ للمساعدة في فهم الحاضر واستشراف المستقبل ، فعلى سبيل المثال: أبو جعفر المنصور شأنه شأن غيره من الخلفاء عليه أخطاء وله إيجابيات ولكن لا يمكن أن ننكر بأن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور رجل دولة وإدارة وضع نظاما إداريا واقتصاديا رائدا واستحدث نظام البريد و من خلاله ترد أخبار كافة المدن والأقاليم إلى بغداد يوميا وبناء على ذلك كان يدير دولة مترامية الأطراف ويتخذ الإجراءات المناسبة وكأنه يعيش في تلك المدن ؛ ويكفي المنصور فخرا بأنه بنى مدينة عظيمة وهي بغداد أنفق عليها مبالغ طائلة فأصبحت عاصمة الدنيا ومركز العلم والحضارة ، وكان إداريا حازما يراقب بنفسه الدواوين و يمنع الفساد المالي والإداري ويمنع الإسراف ويحاسب المسرفين والمفسدين ، المنصور بنى دولة لها سلبيات واخطاء وإيجابياتها أكبر حيث صنعت حضارة عظيمة استمرت أكثر من خمسة قرون حضارة وعلوم وفنون وعلماء وكما أصبحت تمثل مركزا حضاريا وصل أثره للأمم المجاورة وساهمت في النهضة الاوروبية فيما بعد
بقلم الدكتور: خالد الحمداني
قبل الدخول في قضية تركستان الشرقية علينا أن نتعرف إلى موقع هذه البلدة البائسة التي يسكنها شعب الأويغور الذين كانو وما زالو يقيمون في بلدة تسمى تركستان الشرقية وقد يتوارد للأذهان لماذا نذكر تركستان الشرقية وهل هي بلد الأتراك الإجابة في الأسطر القادمة تقع تركستان الشرقية في آسيى الوسطى ويحدها من الغرب كازخستان وطاجكستان وقرق ي زستانوأفغانستان ومن الجنوب باكستان والهند والتبت ومن الشرق الصين ومن الشمال منغوليا وروسيا وتبلغ مساحتها ما يزيد عن مليون و800 كيلو متر أي أنها مقاربة لمساحة السودان وقد كان بها ما يزيد عن 20 مليون مسلم يمتد تاريخ تركستان الشرقية إلى ما قبل الميلاد فالأويغور هم قبائل تركية قامت وسكنت في هذه البقعة إلى أن وصل إليها قتيبة إبن مسلم الباهلي في سنة 96ه ولقد دخلو الإسلام وأحبوه وكان ذلك في عهد الخليفة الأموي الوليدبن عبد الملك ورأت الصين أن هذا أول تهديد مباشر لها ولتجارتها التي كانت تخرج عن طريق الحرير الذي يربط الصين بالعالم وطريق الحرير كما هو معروف أن الصين قبل الميلاد كانت أول من إكتشفت الحرير الطبيعي وصنعه واستخد...
تعليقات
إرسال تعليق